لبنان | يعلن الحداد الرسمي وتنكيس الاعلام غدا.. وحصيلة ضحايا زورق طرابلس 9 من ضمنهم أطفال حتى الآن

نداء الوطن
3 دقيقة وقت القراءة
ضحايا زورق طرابلس

أعلن رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الحداد الرسمي غدًا على ضحايا زورق طرابلس الذي غرق ليل أمس قبالة طرابلس. وتنكس، حدادًا، الأعلام المرفوعة على الإدارات والمؤسسات الرسمية والبلديات كافة، وتعدل البرامج العادية في محطات الإذاعة والتلفزيون بما يتوافق مع المناسبة الأليمة.

واجرى ميقاتي اتصالا بوزير الشؤون الاجتماعية هيكتور حجار، وطلب منه التوجه الى طرابلس وتقديم كل ما يلزم لعائلات الضحايا، كما كلف الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير بأن يكون الى جانب الأهالي المفجوعين وتقديم كل المساعدات الممكنة لهم.

وانتشل الجيش اللبناني حتى اليوم، جثث تسعة مهاجرين انقلب زورقهم، الذي كان يقل 58 شخصًا، الليلة الماضية.

وأعلن الجيش اللبناني في وقت سابق أنه تم إنقاذ 47 شخصا. وأضاف أن الأمواج العاتية أغرقت الزورق الذي كان يقل عددا من الأشخاص يفوق طاقته.

وأضاف الجيش أن العديد من الذين تم إنقاذهم تلقوا العلاج في الحال، بينما نقل آخرون إلى مستشفيات قريبة، معلنا اعتقال شخص للاشتباه في أنه مهرب يقف وراء إرسال المهاجرين.

بدأت عمليات البحث ليل السبت، بعد أن انقلب الزورق الذي كان متجها على ما يبدو إلى أوروبا، بعد وقت قصير من مغادرته بلدة القلمون اللبنانية الساحلية.

غضب وتضارب

الفاجعة أثارت حالة استنكار وغضب عارم في الشارع الطرابلسي ولدى اللبنانيّين عموماً، وسط تضارب المعلومات حول أسباب غرق الزورق، ففي وقتٍ كشف بعض الأهالي أنّه “إغراقٌ متعمّد للمركب”، أعلن الجيش اللبناني في بيانه أمس أنّ “المركب تعرّض للغرق أثناء محاولة تهريب بطريقة غير قانونية، قبالة شاطئ القلمون – الشمال، نتيجة تسرّب المياه بسبب ارتفاع الموج وحمولة المركب ‏الزائدة.

وقد عملت القوات البحرية بمؤازرة مروحيات تابعة للقوات الجوية وطائرة “سيسنا” على سحب ‏المركب وإنقاذ معظم من كان على متنه، حيث قُدمت لهم الإسعافات الأولية ونُقل المصابون منهم إلى مستشفيات المنطقة، فيما تواصل القوى عملياتها براً وبحراً وجواً لإنقاذ آخرين ما زالوا في عداد المفقودين. وقد تمَّ توقيف المواطن (ر.م.أ) للاشتباه بتورطه في عملية التهريب. وبوشرت التحقيقات بإشراف القضاء المختص”.

الجيش اللبناني يشرح ملابسات غرق زورق طرابلس ويكشف حصيلة الضحايا

شرح قائد القوات البحرية في الجيش العقيد الركن هيثم ضناوي في مؤتمر صحافي ملابسات غرق مركب طرابلس، مشيراً الى أنّ المركب الذي غرق صناعة 1974 وصغير طوله عشرة امتار وعرضه 3 امتار والحمل المسموح له هو 10 اشخاص فقط ولا وجود لوسائل امان فيه.

وأكد أنّ دورية حاولت حث الزورق الغريق للعودة لأن الوضع غير آمن ولو لم نوقف الزورق لغرق خارج المياه الإقليمية اللبنانية، مضيفاً: “قائد المركب حاول الهرب فارتطم بمركب القوات البحرية للجيش اللبناني ولم يتم استعمال السلاح من قبل عناصرنا”.

وأضاف قائد القوات البحرية: “المركب غرق بسبب الحمل الزائد بسرعة كبيرة ولولا وجود عناصرنا بالقرب منه لكان عدد الضحايا اكبر. عناصرنا قامت بواجبها وهي التي انقذت العدد الأكبر من ركاب الزورق”.

وأضاف: “بلغ عدد الناجين 45 شخصاً واليوم لدينا 5 جثث بالإضافة الى الطفلة التي توفيت أمس ومن الممكن أن يكون هناك مفقودين نحاول معرفتهم”.

الوسوم
شارك المقال

اكتشاف المزيد من نداء الوطن

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading