كل يغني على ليلاه والمطبعون يغنون على ليل العدو

فراس السعدي
2 دقيقة وقت القراءة
صورة تعبيرية

رغم تجسيد الشارع الأردني بكل أطيافه وفي أي مناسبة أو ذكرى رفضه للتطبيع إلا أن الحلف الطبقي الحاكم يرى خلاف ذلك أو أنه لا يرى الشارع الأردني البتة وإنما تلتفت أنظاره لـ “تل أبيب”.

تداول أمس الأربعاء إعلام الكيان الصهيوني خبر عن اتفاقية جديدة مشبوهة برعاية إماراتية

حيث ما تم تداوله بأن الأردن سيوقع شراكة مع الامارات و “إسرائيل” على بناء محطة تحلية في الكيان الصهيوني على ساحل البحر الأبيض المتوسط تحديداً لإمداد الأردن بالماء، مقابل بناء الامارات في الأردن محطة كبيرة للطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء وبيعها لصالح الكيان الصهيوني.

رغم كل محاولات التطبيع التي مرت في الآونة الأخيرة وكان رد الشارع الأردني عليها كالمعتاد بالرفض إلا ان الذهاب حيث يرفض الشعب أصبحت متعة لمن يبيضون الاتفاقيات المشبوهة.

وربما الغريب بالأمر والذي يبعث في النفس الريبة، لماذا يتم التكتم والمضي سراً في هذه الاتفاقية؟ ولماذا لم يصدر أي رد رسمي إزاء ما تم الإفصاح عنه من قبل القنوات العبرية؟

والأكثر دهشة لماذا نتلقى أخبار بلدنا من عدونا؟ وما الهدف وراء كرم الامارات المدقع ببناء محطة لطاقة الشمسية في الأردن لصالح الكيان؟ أم أن الامارات أصبحت عرابة التطبيع في الوطن العربي؟

في ظل غياب مجلس النواب وعجزه عن تعطيل أي اتفاقية تطبيعيه بات على المواطن الأردني التصدر لكل المواقف والعمليات التطبيعية لوحده بحنجرته التي أُرهقت من عام 1994 الى وقتنا الحاضر.

لا شك أن نهج السياسة والاقتصاد للحلف الطبقي الحاكم في الأردن وأربابه غضوا أبصارهم عما ينقص الوطن وحدقوا جاهدين لما يحتاجه الكيان كي يعلو على أجسادنا وجثثنا.

اقرأ أيضاً: أكبر صفقة تعاون إقليمي” بين الكيان والأردن والإمارات.. الماء مقابل الكهرباء

شارك المقال
  • صحفي، وعضو هيئة تحرير جريدة نداء الوطن
  • حاصل على درجة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من الجامعة العربية المفتوحة