كتلة التجديد العربية: نرفض تحويل عدد من طلبة الزيتونة للجان التحقيق على إثر وقفة داعمة للأسرى الفلسطينيين، وفض الاعتصام الداعي لإسقاط الصفقات الموقعة مؤخراً مع الاحتلال

نداء الوطن
3 دقيقة وقت القراءة
كتلة التجديد العربية

في بيان صادر عن كتلة التجديد العربية في الجامعات الأردنية يوم أمس الثلاثاء23/11/2021، خاطبت فيه زملائها وزميلاتها الطلبة في مختلف الجامعات الأردنية، وجامعة الزيتونة على وجه التحديد.

وأعلنت فيه رفضها واستنكارها تحويل عدد من الطلبة للجان التحقيق في جامعة الزيتونة، على إثر وقفة داعمة للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وفض الاعتصام الداعي لإسقاط صفقات الطاقة والمياه الموقعة مؤخراً مع الاحتلال.

وترى في بيناها الذي وصل لصحيفة نداء الوطن نسخة عنه، أن ما شهدته الساحات الجامعية على مدى الأيام الماضية عودةً لاسترجاع دورها الوطني التاريخي في الدفاع عن قضايا الوطن والأمة، هذا الدور الذي عُلِّقَ إبان اجتياح وباء كورونا لعالمنا ووطننا الحبيب الأردن.

وأشارت لما شهدته عدد من الجامعات منذ أيام من وقفاتٍ تضامنية مع الحركة الاسيرة في سجون الاحتلال، حيث عانت الأخيرة من هجمة شرسة تقودها مصلحة السجون، معتقدةً انها تستطيع الاستفراد بالأسرى الابطال وفرض شروطها عليهم، تحديداً بعد الاختراق الكبير الذي حققه أبناء شعبنا الفلسطيني الابطال في واقعة سجن جلبوع.

وأكدت في بيانها أن للزملاء في جامعة الزيتونة دور كباقي زملائهم في مختلف الجامعات الأردنية بإسناد ودعم صمود الحركة الاسيرة، من خلال وقفة حضارية رفع فيها شعارات تؤكد على عروبة فلسطين وعدالة قضيتها، مطالبين بانتصار الأردن والعالم لقضية الاسرى، امام حالة الإهمال والقتل البطيء الذي يمارسه الاحتلال بحقهم.

وتابعت الكتلة “فوجئنا بعد ذلك بتحويل تسعة من طلبة الزيتونة للجان تحقيق دون أي مبرر او سبب، سوى اشتراكهم في التنسيق لإقامة الفعالية المذكورة آنفاً، ولم تقدم الجامعة أي توضيح بهذا الخصوص حتى الان، كما أقدم عدد من موظفي الأمن الجامعي برفقة عميد شؤون الطلبة بالدخول لفض الاعتصام الداعي لإسقاط كافة الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني، بما في ذلك اتفاقية المياه والطاقة، مهدداً بفصل الطلبة المشاركين من الجامعة”.

وأكدت كتلة التجديد على رفضها بشكل قاطع ونهائي تحويل زملائنا للجان تحقيق وفض اعتصام حضاري وطني يمثل وجهة النظر والمزاج الشعبي الأردني.

وطالبت في بيانها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ممثلةً بالسيد الوزير، بالتدخل العاجل لإيقاف هذا التغول على الحريات العامة وحق الطلبة بالتعبير عن وجهة نظرهم دون ترهيب او قمع.

وتابعت أنه يجب على عمادة الطلبة توفير كافة السبل المتاحة لتسهيل سير النشاط الطلابي والتعبير عن وجهة النظر دون منغصات او مضايقات، في الوقت الذي يتداول فيه حول مرحلة جديدة عنوانها “الحريات العامة وانخراط الشباب في العمل السياسي”.

ومن جهة أخرى أنه على عمادة الطلبة ترك موظفين الامن الجامعي لتأدية واجبهم في المكان الصحيح، وليس بين أوساط طلبة يتحلون بحس المسؤولية تجاه وطنهم وأمتهم.

ووجهت في نهاية بيانها التحية لكافة زميلاتها وزملائها الطلبة في مختلف الساحات الطلابية على وقفتهم اليوم انتصاراً لوطننا وسيادته واستقلال قراره وموارده، مؤكدين على حقنا الثابت بالتعبير عن رأينا بمختلف الاشكال وبما تسمع به القوانين والأنظمة.


شارك المقال