رفضًا للقمع المتكرر بحقّ الأسيرات الفلسطينيات.. الأسرى يواصلون التصعيد

نداء الوطن
2 دقيقة وقت القراءة
من الأرشيف وقفة تضامنية مع الأسيرات الفلسطينيات

أفاد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، بأنّ الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني يواصلون خطواتهم الاحتجاجيّة، وذلك رفضًا للهجمة الممنهجة التي تشنها إدارة السّجون بحقّ الأسيرات الفلسطينيات والأسرى في سجن “نفحة”، وتحديدًا في قسم (12)، وللمطالبة بإنهاء معاناة الأسير هشام أبو هواش المضرب عن الطعام منذ 128 يومًا.

وأوضح النادي في بيانٍ له، أنّ هذه الخطوات تتمثل بإغلاق كافة الأقسام، وإرجاع وجبات الطعام، وفي حال واصلت إدارة السّجون تصعيدها، فإنّ مستوى المواجهة سيكون مفتوحًا، ويتجه نحو كل الخيارات، وذلك بعد أنّ تنصلت من إعلانها إنهاء عزل الأسيرات، ورفع العقوبات عنهن.

وبيّن النادي أنّه وحتّى اللحظة لا تتوفر معلومات عن مصير الأسرى في قسم (12) الذين واجهوا عملية قمع واسعة، حيث تم إخراجهم إلى ساحة السّجن “الفورة”، وتم تكبيلهم وإبقاؤهم لساعات متواصلة في البرد القارس، والاعتداء على مجموعة منهم بالضرب، وكذلك عزل مجموعة أخرى، وتحويل غرفهم إلى زنازين، بعد أن جرّدتهم من كافة مقتنياتهم.

يُذكر أنّ إدارة سجون الاحتلال نفّذت عمليات قمع متتالية بحقّ الأسيرات على مدار أيام، رافقها عمليات تنكيل ممنهجة واعتداءات غير مسبوقة، وعزل ثلاث منهن، وفرض مجموعة من العقوبات بحقّهن، فيما تصاعدت الهجمة بعد عملية قمع واسعة نُفّذت بحقّ أسرى سجن “نفحة” وذلك بعد مواجهة جرت بين الأسير يوسف المبحوح وأحد السّجانين، إذ طعن الأسير المبحوح أحد السجّانين ثأرًا للأسيرات وما تعرّضن له.

وحمّل نادي الأسير، إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الأسرى والأسيرات، وطالب كافة جهات الاختصاص بالتحرك العاجل لوقف هذه الهجمة وطمأنة عائلات الأسرى عن ذويهم، وعلى رأسهم الصليب الأحمر الدوليّ.

يذكر أن عدد الأسرى بلغ حتى نهاية شهر تشرين الثاني نحو (4550) أسيراً من بينهم (32) أسيرة، و(170) قاصراً، ونحو (500) معتقل إداري.

شارك المقال