“ديلي ميل”: مسعى برلماني في بريطانيا للإطاحة بتراس هذا الأسبوع

نداء الوطن لـ نداء الوطن
3 دقيقة وقت القراءة

كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، اليوم الثلاثاء، أنّ أعضاء في البرلمان البريطاني سيحاولون الإطاحة برئيسة الوزراء، ليز تراس، هذا الأسبوع، على الرغم من تحذير “داوننغ ستريت” من أنّ ذلك قد يؤدي إلى إجراء انتخابات عامة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تكشف عنها، أنّ أكثر من 100 عضو في البرلمان ينتمون إلى حزب المحافظين الحاكم، مستعدون لتقديم رسائل إلى رئيس لجنة حزب المحافظين التي تنظم انتخابات القيادة، غراهام برادي، من أجل سحب الثقة من تراس.

وفقدت بريطانيا، الغارقة في أزمة سياسية واقتصادية، 3 رؤساء وزراء منذ أن صوّتت على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي في عام 2016.

وتابع التقرير أنّ النواب سيحثّون برادي على إبلاغ تراس بأنّ “وقتها انتهى” أو على تغيير قواعد الحزب للسماح بالتصويت الفوري للثقة في قيادتها.

كما أضاف التقرير أنّ “غراهام يقاوم هذه الخطوة، باعتبار أنّ تراس ووزير المالية المعيّن حديثاً، جيريمي هانت، يستحقان فرصة لوضع استراتيجية اقتصادية في ميزانية 31 تشرين الأول/أكتوبر الجاري”، على حدّ تعبيره.

من ناحيةٍ أخرى، أوردت صحيفة “تايمز” البريطانية، إنّ بعض أعضاء البرلمان عقدوا مباحثاتٍ سريّة بشأن استبدال تراس بزعيمٍ جديد.

وكانت تراس قد فازت بقيادة حزب المحافظين الشهر الماضي، بعدما وعدت بخفض الضرائب، وهي تقاتل الآن من أجل بقائها السياسي، بعدما تخلّت عن بنود رئيسية من البرنامج. كما أثارت هذه الفوضى سخطاً داخل الحزب الذي أظهرت استطلاعات الرأي تقدّم حزب العمال المعارض عليه، حسب الصحيفة.

حزب العمال البريطاني المعارض يتصدر أحدث الاستطلاعات بفارق كبير

تقدم حزب العمال المعارض على حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا بفارق 36% في استطلاع جديد، ليزيد بذلك متاعب تراس، التي تُعاني منذ توليها منصبها قبل 6 أسابيع، جراء الفوضى في الأسواق المالية بسبب سياساتها الاقتصادية.

ووفقاً لاستطلاع الرأي الذي أجرته شركة “ريدفيلد آند ويلتون ستراتيجيز”، ونُشرت نتائجه أمس الاثنين، فقد بلغت نسبة التأييد الشعبي لحزب العمال 56%، بينما حصل حزب المحافظين على 20% فقط. وقالت الشركة إنّ هذا أكبر فارق يحققه أي حزب بريطاني خلال ربع قرن.

أما  صحيفة “إندبندنت” البريطانية فوصفت هذا الرقم بأنّه أكبر فارق تسجله أي مؤسسة استطلاعات لأيّ حزب في تاريخ بريطانيا، ورأت أنّ هذه النتائج تعني أن المحافظين قد يواجهون هزيمة ساحقة في أي انتخابات مقبلة.

وفي مقابلةٍ مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، بثّت مساء الاثنين، أعربت رئيسة الوزراء البريطانية عن أسفها لما وصفته بالأخطاء التي وقعت في الملف الاقتصادي، لكنها أكدت أنها ستواصل مهامها.

شارك المقال