دوماً هناك داخل العربة متمرسون في السفر

د.موسى العزب
1 دقيقة وقت القراءة

“دوماً هناك داخل العربة متمرسون في السفر”
كتب وليد دقة

دومًا كنت أشبه الحياة في السجن كالعيش داخل عربة قطار مغلقة وبدون نوافذ.. وحتى تعرف أين وصلت بك هذه العربة، وما هي المسافة التي قطعتها، أو ربما لتعرف السرعة، لا بد من أن تحدث ثقبًا في الجدار..
والكتابة أو الرسم هو إحداث ثقب في الجدار، وردود الفعل التي أتلقاها على ما أنتجه: هي مشاهد الطبيعة التي أراها من هذا الثقب، الجبال والأشجار، وهي التي تحدد لي زماني ومكاني وسرعتي.

دومًا هناك، داخل العربة، متمرسون في “السفر”..

يقرأون نصك، ويقولون لك أين وصلنا، وما هي سرعة القطار.
لكن هؤلاء المتمرسين يبقون مسافرين مثلي، ودوماً أحتاج، ليس لتقدير، وإنما لمشهد يأتيني من الخارج.. من الزمن الموازي.”

كونوا نافذة وليد للحرية..

الحريةلوليددقة

Free_Walid_Daqqah

شارك المقال
متابعة
الدكتور موسى محمد عبد السلام العزب * مواليد عمان/ في 2 أيار 1951. * حاصل على شهادة البكالوريوس في الطب من جامعة وهران/ الجزائر في العام 1978. * عمل في المستشفيات والمراكز الطبية للهلال الأحمر الفلسطيني في سورية ولبنان، حتى العام 1982. * حاصل على شهادة التخصص العليا في أمراض النساء والتوليد من الجامعات الفرنسية عام 1986. * عمل طبيباً إختصاصياً لأمراض النساء والتوليد في مستشفى الهلال الأحمر الأردني لمدة 25 عاما، وعيادة خاصة حتى اليوم. * عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني. * منسق الحملة الوطنية، "صحتنا حق". * ناشط إجتماعي ونقابي وسياسي وإعلامي، لمدة تمتد لأربعة عقود.