الركود الاقتصادي في الأردن

د.سعيد ذياب
2 دقيقة وقت القراءة

كل العالم يتحدث عن ان الاقتصاد العالمي دخل مرحلة الركود وتحديدا في اكبر اقتصادين الامريكي والاوروبى، وان عام ٢.٢٣ عام يكون فيه الركود أشد. هناك غلاء وبطاله وتباطؤ في النمو الاقتصادي، الكل قلق وهناك خشيه من ان تطول المدة ليدخل العالم مرحلة الكساد.

الا في الاردن فالرئيس يبشر الناس بالقادم،الجميل، وحملة المباخر من المحللين الاقتصاديين راحوا يبحثون عن الايجابيات في الاقتصاد الاردني لتطميننا. مع ان كل مؤشرات الركود موجودة معدل نمو ضعيف او الاصح تراجع في معدلات النمو، بطاله غير مسبوقة، ربع القوة العامله الباحثه عن عمل عاطلة عن العمل.

ارتفاع الاسعار، ضعف شديد في القدره الشرائيه،لان الحكومه كذلك تاخذ نصيبا كبيرا من دخله كضرائب.عدا عن ان الرواتب لدي الاردنيين بالكاد تلبي احتياجاتهم وبالتالي غير قادر ة علي تحقيق نشاط اقتصادي فعلي.

كل هذا الذي يجري، تسريح العمال، اغلاق المؤسسات، ومع هذا الحكومه شاطرة، تقول توكلوا على الله القادم اجمل،.

هذا الواقع يفرض علينا البحث عن حل فالمكابرة وانكار الحال يعني تعميق الحال نحو الأسوأ،ويعني التخلي عن المسؤولية تجاه الشعب.
اعتقد ان الحل سياسي واقتصادي في الان ذاته.
يبدأ بالاقرار بقسوة الحال وان لاستمرارة عواقب شديدة القسوة،
لن تقوم لنا قائمه ما دمنا نغض النظر عن الفساد ونتركه ينمو كالسرطان ولا نضع خطه للتصدي الجاد له.
وقف التهرب الضريبي،
والتهرب الجمركي واعادة النظر بسياسة الاعفاءات.
التعامل بشفافيه مع واقع الحال، لان رش العطر علي العفن لن ينجح في طمس رائحته.
وترك المواطن يعيش بحريته فحتي لو نجحتم في خنقه ومنعه من الكلام والسفر لن تستطيعوا منعه من الانين واسماع صرخته.
نحن بحاجة الي تفكير جدي وعميق بهذا المسار،كل اللجان التي تم تشكيلها عدا عن انها لم تلامس جرحنا ستثبت الايام انها لا تساوي الحبر والورق الذي كتبت عليه.

شارك المقال
الدكتور سعيد ذياب الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني