قوى وفعاليات أردنية ترسل مذكرة عاجلة للصليب الأحمر ضد سياسة العزل والتنكيل بالأسرى

نداء الوطن
4 دقيقة وقت القراءة
وليد الدقة أيقونة الصمود

سلّمت قوى سياسية وفعاليات شعبية ونقابية ونسويّة وطلابية أردنية صباح اليوم مذكرة عاجلة باللغتين العربية والإنجليزية، للصليب الأحمر في عمّان، طالبة منه التحرك العاجل لإنقاذ حياة الأسرى ووقف سياسات الاحتلال الانتقامية بحق العديد من قيادات الحركة الأسيرة، وفي مقدمتهم القيادي أحمد سعدات ورفيقيه عاهد أبو غلمى ووليد حناتشه.

Saadat Ahed Waleed

فضلًا عن الهجمة المتواصلة والتي تطال مختلف السجون، وتستهدف الإنقضاض على منجزات الحركة الأسيرة والحد الأدنى من مقومات الحياة الإعتقالية، واستمرار الإحتلال في انتهاج سياسة الإهمال الطبي بحق عشرات الأسيرات والأسرى وعلى رأسهم الأسير المفكر وليد دقة، وانتهاج سياسة العزل الإنفرادي كسياسة انتقامية بحق القيادات الفلسطينية البارزة والمؤثرة.

تاليا نص المذكرة:

السادة في اللجنة الوطنيّة للصليب الأحمر في الأردن الموقرون،

مذكرة عاجلة:

يواصل الاحتلال “الإسرائيلي” سياساته الإنتقامية بحق العديد من قيادات الحركة الأسيرة، وفي مقدمتهم القيادي الفلسطيني الكبير أحمد سعدات (70 عامًا)، المعتقل  في سجون الاحتلال منذ تاريخ 14 / 3 / 2006، والذي يقضي حكمًا جائرًا لمدة 30 عامًا، والقيادي الفلسطيني البارز عاهد أبو غلمى (55 عامًا)، المعتقل في سجون الإحتلال بتاريخ  14 / 3 / 2006،  ويقضي حكمًا جائرًا مؤبدًا، إضافةً إلى خمس سنوات، والقيادي الفلسطيني وليد حناتشة (54 عامًا) المعتقل في سجون الإحتلال بتاريخ 3 / 10 / 2019، وهو ما زال موقوفًا بدون محاكمة؛ حيث قام الإحتلال صباح يوم الإثنين الموافق 8 / 5 / 2023، باقتحام سجن “ريمون” حيث يقبع بداخل أقسامه المعتقلون الثلاثة، ونقلهم إلى التحقيق ومن ثم زنازين العزل، وما زال يتعمد الإحتلال التعتيم على أوضاعهم الإعتقالية داخل العزل.

يجري ذلك في ظل هجمة متواصلة تطال مختلف السجون، تستهدف الإنقضاض على منجزات الحركة الأسيرة والحد الأدنى من مقومات الحياة الإعتقالية، واستمرار الإحتلال في انتهاج سياسة الإهمال الطبي بحق عشرات الأسيرات والأسرى وعلى رأسهم الأسير المفكر وليد دقة، وانتهاج سياسة العزل الإنفرادي كسياسة انتقامية بحق القيادات الفلسطينية البارزة والمؤثرة.

إننا إذ نقدم هذه المذكرة العاجلة لوضعكم أمام مسؤولياتكم فيما يخص استمرار معاناة القادة الفلسطينيين الثلاثة داخل العزل، في انتهاكٍ فاضحٍ للقانون الدولي، خاصة نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، مطالبين بتدخلكم العاجل من أجل إنهاء معاناة القادة الثلاثة الذين يحتجزون في ظروف احتجاز قاسية، والتي تستهدف حياتهم وتعرضهم للخطر، خاصةً وأن استمرار احتجاز القائد الوطني الكبير أحمد سعدات بما يمتلكه من رمزية ومكانة وطنية كبيرة يمكن أن يساهم في تفجير الأوضاع داخل السجون وخارجها.

كما ونجدد دعواتنا العاجلة لكم للتدخل لإنهاء معاناة القادة الثلاثة في العزل، والأسير المفكر وليد دقة الذي يعاني من ظروف صحية خطيرة، وما يتطلبه ذلك إرسال لجنة تقصي حقائق دولية عاجلة، واتخاذ إجراءات عاجلة لضمان مقاضاة وملاحقة ضباط ما يُسمى مصلحة سجون الإحتلال على سياساتهم الاجرامية بحق الأسيرات والأسرى، واتخاذ اجراءات دولية عاجلة وملموسة لإنهاء معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال “الإسرائيلي”.

22/05/2023

الجهات الموقعّة:

  • شبيبة حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني.
  • شبيبة الحزب الشيوعي الاردني
  • شبيبة حزب الشعب الديمقراطي الأردني
  • مكتب الطلبة والشباب في حزب البعث العربي الاشتراكي
  • رابطة المرأة الأردنية / رما
  • جمعية النساء العربيات في الأردن
  • رابطة النساء الديمقراطيات الأردنيات / رند
  • جمعية نساء من أجل القدس
  • حركة الاردن تقاطع Jordan BDS
  • رابطة الشباب الديمقراطي الاردني
  • اتحاد الشباب الديمقراطي الاردني
  • كتلة التجديد العربية
شارك المقال

اكتشاف المزيد من نداء الوطن

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading