في الذكرى الـ 60 للحصار على كوبا “دي كوسيو”: لا دروس لدى الولايات المتحدة لتقدمها

نداء الوطن
2 دقيقة وقت القراءة

في مقابلة مع “فرانس برس”، قال كارلوس فرنانديز دي كوسيو، نائب وزير الخارجية الكوبي في تصريحات بمناسبة في الذكرى الـ 60 للحصار على كوبا: “إن سجل الولايات المتحدة سيء فيما يتعلق باحترام حقوق الإنسان ومن حيث الحقوق الديمقراطية لشعبها، ولا دروس لدى الولايات المتحدة لتقدمها لأي أحد”، معتبرا أنه “ليس للولايات المتحدة الحق في القيام بذلك، لا سيما التلاعب بموضوع حساس مثل حقوق الإنسان لمهاجمة البلدان التي لا تتفق معها”، وأن بلاده عليها القيام بالكثير من أجل تحسين حقوق الإنسان”.

وأضاف دي كوسيو: “إذا كان ما يوضح الطبيعة القاسية وغير الأخلاقية للحصار، فهو أنه في عامي 2020 و2021، وهي أصعب فترة لوباء فيروس كورونا، عندما دعا الجميع إلى التضامن والمساعدة، قررت حكومة الولايات المتحدة تعزيز إجراءات الحصار”، لافتا إلى “درجة الحصار الاقتصادي وقدرة الولايات المتحدة على ممارسته أشد من أي وقت مضى”.

الذكرى الـ 60 للحصار على كوبا

وتأتي هذه التصريحات بمناسبة ذكرى مرور 60 عاما على الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة على كوبا في 3 فبراير 1962.

وفي السياق ذاته أقيمت في هافانا مسيرة حاشدة تحت عنوان “كلنا فيدل” و”كوبا هي فيدل”، قامت بها القوات المسلحة الكوبية أثناء عرضها العسكري التقليدي بمناسبة عيد الثورة الـ 60.

المسيرة التي شهدت عرضا عسكرياً أقيمت في المكان نفسه الذي ودّع فيه الشعب الكوبي رمادة القائد الراحل فيدل كاسترو.

وقالت رئيسة اتحاد الطلبة الجامعيين جنيفر بيلو أمام كبار قادة البلاد في ساحة الثورة في العاصمة هافانا إن “كوبا لن تتنازل عن أي من مبادئه”، مضيفة بأنه “لا يمكن لأحد أن ينسينا تاريخنا ولا رموز استقلال شعبنا”.

وذكرت بيلو أن “عملية التقارب التي بدأت مع الولايات المتحدة أواخر 2014 ستكون طويلة وما زالت تحتاج إلى عمل كثير”، مؤكدّة أن “رفع الحصار الأميركي القائم منذ 1962 واعادة قاعدة غوانتانامو البحرية يشكلان شرطين مسبقين ثابتين لدى هافانا”.

وبعد العرض العسكري جرت “مسيرة للشعب المحارب” بدعوة من الرئيس راوول كاسترو شارك فيها الالاف الذين كرموا القائد فيدل كاسترو الذي توفي عن 90 عاماً.

شارك المقال